إضاءة (2)

+

image

كل ذرة تحوم في كياني تسقطني من يومي مثقلة
وتولجني في متاهات تتوحش ملامحها الغموض وتنبت ساعديها البؤس
وعلى تلك النوافذ اتسلل إليك فاجدني بين راحتيك
في ضياء سرمدي
واتزودك املا يطرد اليأس ويجلو الحزن فاشرق مضيئة

إضاءة: وخير عضيد في اﻷحزان كتاب.

*ارشيف 2010

Advertisements

نقرة خاطفة

* ماقالته الفتاة الحزينة التي تحجر دمعها على وجنتيها وبقيت كتمثال عاجز عن الحياة وإهدار الدمع مجددا :


إليك :
هنالك غصة في صدري
تعاود كل ليلة
تسهر على المي
تفتش عن جرحي
تثقبني
وتفتح باب الوهم
يغزوني ، يمتد سهري
امدا ، امدا امدا
إلى أن يخوي قلبي من املي
ويتصدع … حلمي !

* ألم الوحدة وشق المتنفس .

ش .ت

– لدي الرغبة الجامحة في العيش والبكاء والعناد وإحياء التفاصيل الصغيرة ، كما كانت الفتاة الحزينة تفعل

– الفتاة الحزينة ، لقد اصبحت حزينة جدا وما أسوء من ذلك
التهمت منها الوحدة دموعها وتعابير حياتها
الم اقل لك ، أمر من خلالها وكأنها اسطورة عابرة في الخيال لاتعي الحاضر 
عينان مائلتان وشفاه منكمشة ووجه ثابت يستقبل باستسلام كل متغيرات الزمن ووعورة الحياة .

عُزلة

– لم يكن عليها أن تتجاوز الحزن
كان عليها أن تجتاز الجثث المرمية والجدران المحطمة وأن تخرج نفسها
أو تستحيل جثة آخرى بجانب البقية .

– القضية ليست تجاوز الأحزان ولا أن تسلى عن الفقد والمساحات الخالية
القضية كيف تتجاوز الموت والبقاء عمرا قادما بلا خوف .

– ايادي في الظلام مُخيفة تراودها ، تحاول أن تنتزع روحها
تختبئي وتحتمي ولو خلف نفسها تريد أن تبقى حية .

-لاتعرف أي شعور يصف الكارثة التي تعيشها ،
عليها الحياة فحسب والباقي ليس لديها الوقت للالتفاف إليه

.
.
.
ونحن من فرط رفاهيتنا نعاني من وسواس الموت واعراضه
من فرط الانغماس في الحياة والأمان نخاف أن نفقده.

أرأيت الفرق.!

آمنه
٣٠/ربيع الآخر /٣٦
معمعة الألم العربي .

ضجة

-تلك الليلة الهادئة

أطلت من فوقها

تحمل دموعها بيديها

سئمت من تجوالها فوق الليالي

كما سئمت لملمت كفيها

ولكن تخشى أن تفقد دموعها التي بكتها من قلبها

واستنزفتها بكامل شعورها

(*)

وحيدة ترقب القمر يسير بجانبها

والنجوم خائفة يتضائل نورها .

توقيع:

أ.ع

– مساءا  / رياح التيه

من الذكرى .

 +

956A3846

مازالت تلك الصناديق ملتصقة بالذكرى تطوق جيد الحاضر

معلنة الحنين وآله سماء تُطل عليها عيناي

تلمني كغيمة تشتد بصورتك وتُربت على خدي دموعا ساخنة

الصناديق المليئة بكل مايؤول إليك بدءا من بزوغي وتفتحي بين يديك

حتى آخر لحظة ارتسمناها سويا تكتبني وفاءا يتصدى لكل محاولات النسيان اليائسة

إضاءة : اشتق من عينيك قيمة ابدية تُسقطني بين دفتيّ الأمان وإن تكشفت النهاية برحيلك .

خلاصة

تعيش نكسة ، كأنما حرب شردت وطنها وبقت على الحواجز لاجئة .

توقيع :
طفلة الشمس العتمة .
ظهيرة الوحدة الزاخره بالأصوات الفارغة
23/ صفر